|

(لوحة من التراث القبطي)
هذا الأحد تحتفل الكنيسة
الكاثوليكية بعيد القربان الأقدس. وبذلك تقوم بعمل شكر وتكريم للمسيح الذي
أسس سر الإفخارستيا وأعطاها إياه كنزها الأكبر. بالطبع إن خميس الأسرار هو عيد
ذكرى هذا التأسيس ولكن احتفالنا بخميس الأسرار في تلك الليلة عشية الجمعة
العظيمة لا يستقي منا الفرحة التي تليق بهذه المناسبة. هذا الأحد إذن تكرّم
الكنيسة ذلك التأسيس بالفرح الذي تستحقه ذكرى العشاء الربّاني.
صلاة:
ربّي يسوع، أنت الذي أعطيتنا جسدك ودمك لغفران خطايانا ولكي نستطيع أن ننال
الخلاص الذي تريده لنا ولجميع الناس. لتكن يا رب عبادتي لسر الإفخارستيا وسيلة
تساعدني لكي أختبر الخلاص الذي فزتَه لي بموتك على الصليب وقيامتك المجيدة. هبْ
لي أن أستعدّ استعداداً لائقاً لأتناول جسدك ودمك هذا الأحد. علّمني أن أفهم
تضحيتك تلك وأن أتعلّم منك كيف أكون أنا قرباناً للآخرين في العالم، بمعنى أن
تعكس أعمالي إيماني بك فأتحوّل شيئاً فشيءٍ إليك، وأصبح أراك أنت الكاهن الأعلى
حاملاً الكنيسة بيديك كما يحمل كاهن رعيتنا كأس المناولة في القداس. فكما
نتناول من جسدك ناوِل يا يسوع العالم منّا. وليكن سلام ملكوتك معنا دائماً أنت
الملك الأزلي الكائن مع الآب والروح القدس إلهاً واحداً إلى أبد الآبدين. آمين. |