الصفحة الرئيسية

إنجيل الأحد

الأحد الحادي والعشرون من الزمن العادي

فقالَ كَثيرٌ مِن تَلاميذِه لَمَّا سَمِعوه: “هذا كَلامٌ عَسير، مَن يُطيقُ سَماعَه ؟” فعَلِمَ يسوعُ في نَفْسِه أَنَّ تَلاميذَه يَتَذَمَّرونَ مِن ذلك، فقالَ لَهم: “ أَهذا حَجَرُ عَثرَةٍ لكُم؟ فكَيفَ لو رَأيتُمُ ابنَ الإنْسانِ يَصعَدُ إِلى حَيثُ كانَ قَبلاً ؟ إِنَّ الرُّوحَ هو الَّذي يُحيي، وأَمَّا الجَسَدُ فلا يُجْدي نَفْعَاً، والكَلامُ الَّذي كلَّمتُكُم به رُوحٌ وحَياة، ولكِنَّ فيكم مَن لا يُؤمِنون”. ذلكَ بِأَنَّ يسوعَ كانَ يعلَمُ مَنذُ بَدءِ الأَمْرِ مَنِ الَّذينَ لا يُؤمِنون ومَنِ الَّذي سَيُسِلِمُه. ثُمَّ قال: “ ولِذَلِكَ قُلتُ لكم: ما مِن أَحَدٍ يَستَطيعُ أَن يُقبِلَ إِليَّ إِلاَّ بِهبَةٍ مِنَ الآب”. فارتدَّ عِندَئِذٍ كثيرٌ مِن تَلاميِذه وانقَطعوا عنِ السَّيرِ معَه.

فقالَ يسوعُ لِلاثْنَيْ عَشَر: “ أَفلا تُريدونَ أَن تَذهبَوا أَنتُم أَيضاً ؟” أَجابَهُ سِمْعانُ بُطُرس: “ يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟ ونَحنُ آمَنَّا وعَرَفنا أَنَّكَ قُدُّوسُ الله”.
 

للمشاركة بتأمل حول النص مع عائلة تراتيل.نت

 

القراءة الأولى: يشوع 24/1-2، 15-18   المزمور: 34/2-3، 16-21  القراءة الثانية: أفسس 5/21-32

  الانجيل: يوحنا 6/60-69

 

Home Page  |  Hymns Page  |  Previous Sunday  |   الصفحة الرئيسية  | صفحة التراتيل  | الأحد السابق